خالد فائق العبيدي
12
ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية
تقسم الذرة إلى نواة فيها النيوكلونات ( نيوترونات ذي الشحنة المتعادلة + بروتونات ذي الشحنة الموجبة ) ، وأغفلة أو مدارات تدور فيها الإلكترونات ذي الشحنة السالبة وهي المسئولة عن جميع العمليات الكيميائية التي تحدثها الذرة . ولقد قسم العلماء أنواع الذرات تقسيمات عديدة منها البسيط كذرة الهيدروجين التي هي أساس لكل الذرات الأخرى ، ومنها المعقد . وهكذا عرفت العناصر بأعداد الإلكترونات التي تدور حول أنويتها وعرف الجدول الدوري للعناصر - جدول مندليف - وقسمت المواد حسب ترتيب علمي دقيق وهي 92 عنصرا طبيعيا ، وتتمة العناصر المكتشفة لحد الآن وهي 118 تعتبر مختبرية . ولقد اتفق العلماء على أن للذرة ( 7 ) أغلفة أو مدارات تدور فيها الغيوم الإلكترونية باختلاف أعدادها وحسب نوع العنصر . تتأثر الدقائق الذرية في نواتها - النيوكلونات وهي البروتونات والنيوترونات ، وكذلك في أغفلتها - الإلكترونات - بالقوى الأربعة الأساسية التي سببها اللّه تعالى لتحكم الأواصر التي تربط بين مختلف أنواع الدقائق في الكون وهي : 1 . القوى الكهرومغناطيسية : والتي تتحقق في الدقائق الحاملة للشحنات الكهربائية ، فهي تسبب الجذب الكهربي للبروتونات الموجبة مع الإلكترونات السالبة وتحملها على الدوران حول النواة بمدارات دائرية . هذه القوة تجعل أيضا البروتونات المرصوصة في النواة تتنافر فيما بينها بقوة تعادل 100 مرة قوة الجذب الإلكتروني ولكن هذه القوة تقهر من قبل قوة أخرى هي القوة الذرية القوية ، والجسيمات التي يتم تبادلها في هذا النوع من القوى هو ( الفوتونات ) أو دقيقة الطاقة . لهذه القوة الدور المهم في التفاعلات الكيميائية ، وانتشار الضوء ، وحدوث التأثير المتبادل بين الجزيئات والجسيمات عديمة الشحنة . 2 . القوة النووية القوية : وهي القوة التي تربط البروتونات والنيوترونات مع بعض داخل النواة وتمنعها من التبعثر ، وكذلك تحكم هذه القوة دقائق الهادرونات ، والجسيمات التي يتم تبادلها في هذا النوع من القوى هو ( الميزونات ) . وإلى هذه القوة يرجع ثبات بنية قوى العناصر ، فتربط الكواركات ببعضها لتشكل البروتونات والنيوترونات ، ويؤدي تحطيمها إلى تحول جزء من المادة إلى طاقة كما يحدث في الانفجار الذري في المفاعلات النووية . ويتم تشكل الطاقة وفق معادلة إينشتاين الأكثر